السيد علي الحسيني الميلاني
132
نفحات الأزهار
الأتراب لدى عد الخصال ، علي ولي الله في الأرض والسماء - رضي الله تعالى عنه ونفعنا به في كل حال - : يا قوم ، نحن أهل البيت عجنت طينتنا بيد العناية في معجن الحماية بعد أن رش علينا فيض الهداية ، ثم خمرت بخميرة النبوة وسقيت بالوحي ونفخ فيها روح الأمر ، فلا أقدامنا تزل ولا أبصارنا تضل ولا أنوارنا تقل ، وإذا نحن ضللنا فمن بالقوم يدل ! الناس من أشجار شتى وشجرة النبوة واحدة ومحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم أصلها وأنا فرعها وفاطمة الزهراء ثمرها والحسن والحسين أغصانها ، أصلها نور وثمرها نور وفرعها ونور وغصنها نور ، يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار نور على نور " ( 1 ) .
--> ( 1 ) توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - مخطوط .